الكهرباء والوقود المصري
آخر تحديث GMT 08:54:07
 فلسطين اليوم -

الكهرباء والوقود المصري

 فلسطين اليوم -

الكهرباء والوقود المصري

بقلم :د. يوسف رزقة

لا يبدو أن تفاهمات حماس الأخيرة مع مصر قد حظيت بترحيب أو تفهم من السلطة. اقتراب حماس من مصر في الفترة الأخيرة ربما أقلق السلطة. من نتائج هذه التفاهمات كان دخول الوقود المصري مدفوع الثمن إلى محطة الكهرباء، وقد ساعد دخول الوقود المصري على تشكيل حل جزئي للكهرباء، بتشغيل (٣) مولدات بطاقة (٧٠) ميجاوات، ساعدت على التغلب نسبيا على خصم الاحتلال لـ(٥٥) ميجاوات من مجموع (١٢٠) ميجاوات كانت تدخل إلى غزة من الخطوط الإسرائيلية.

بعد أيام قليلة قالت سلطة الطاقة في قطاع غزة، إن سلطة النقد في رام الله أوقفت كل التحويلات المالية عبر البنوك الفلسطينية إلى جمهورية مصر العربية اللازمة لشراء الوقود لتشغيل محطة الكهرباء . وحملت طاقة غزة، سلطة النقد وحكومة الوفاق برام الله كامل المسؤولية عن تدهور وصعوبة وضع الكهرباء في القطاع خاصة في ظل الأجواء الحارة. وأعلنت سلطة الطاقة في غزة أن المحطة تعمل بمولد واحد بعد توقف مولدين؟!!

في ضوء تصرف سلطة النقد، ومنع تحويل الأموال، يسأل المواطن في غزة ماذا تريد سلطة النقد من وقف التحويلات المالية لمصر؟! هل تريد مزيدا من المتاعب لسكان غزة؟! أم هي ترفض التدخل المصري؟! وما الذي تستفيده السلطة من عقاب غزة ومنع التحويلات؟!

إن تحسن العلاقة مع مصر لا يعني قيام دولة في غزة، ولا يعني فصل غزة عن الضفة، وإن تعاون السلطة مع الاحتلال من خلال تخفيض الكهرباء التي تصل غزة هو غياب للشعور الوطني، وغياب للمسئولية بغض النظر عن الخلاف بين حماس وفتح، فنحن نتحدث عن (٢) مليون من السكان فيهم من ينتمي لحماس وفيهم من ينتمي لفتح، والأغلبية الغالبة من السكان لا تنتمي للفصائل، وهمها الرئيس توفير لقمة العيش التي باتت شحيحة في غزة بسبب تفاقم البطالة، وتزايد الفقر، وكساد التجارة.

إن مسئولية الرئيس في أي بلد من البلدان هي بعث الأمل في نفوس الشعب بغدٍ أفضل، وبمستقبل أقل مشاكل، ولكن الحاصل عندنا في الضفة وغزة أن الرئيس يعاقب غزة، ويقتل الأمل، ويزعم أن ذلك لعقاب حماس، وهو في الوقت نفسه يتعاون مع الاحتلال لمنع الكهرباء عن غزة، وحين ظهر بصيص أمل قادم من مصر فإنه يعمل على إطفاء هذا البصيص من خلال منع سلطة الطاقة في غزة تحويل الأموال، ثمن الوقود المصري. إنه يجدر بسلطة الطاقة في غزة أن تتعاون مع الطرف المصري لإيجاد حلول بديلة لدفع ثمن الوقود، ويجدر بسلطة النقد والسلطة نفسها مراجعة مواقفها الأخيرة من غزة، لا سيما في ملف الكهرباء.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الكهرباء والوقود المصري الكهرباء والوقود المصري



GMT 05:38 2017 الجمعة ,04 آب / أغسطس

أزمة المياه؟!

GMT 22:05 2017 الأربعاء ,02 آب / أغسطس

لا هجرة بعد درس النكبة

GMT 05:13 2017 الخميس ,27 تموز / يوليو

ثقافة القتل

GMT 21:36 2017 الإثنين ,24 تموز / يوليو

من تداعيات الأزمات العربية

GMT 16:45 2017 الأحد ,23 تموز / يوليو

الأقصى يوحد الأمة

أفكار تنسيقات العيد مع الأحذية والحقائب مستوحاة من النجمات

القاهرة ـ فلسطين اليوم
مع اقتراب العيد، تبدأ رحلتنا في اختيار الإطلالة المثالية التي تجمع بين الأناقة والأنوثة، وتعد الأكسسوارات من أهم التفاصيل التي تصنع فرقاً كبيراً في الإطلالة، وخاصةً الحقيبة والحذاء، فهما لا يكملان اللوك فحسب، بل يعكسان ذوقك وشخصيتك أيضاً، ويمكن أن يساعدا في تغيير اللوك بالكامل، وإضافة لمسة حيوية للأزياء الناعمة، ولأن النجمات يعتبرن مصدر إلهام لأحدث صيحات الموضة، جمعنا لكِ إطلالات مميزة لهن، يمكنكِ استلهام أفكار تنسيقات العيد منها، سواء في الإطلالات النهارية اليومية، أو حتى المساء والمناسبات. تنسيق الأكسسوارات مع فستان أصفر على طريقة نسرين طافش مع حلول موسم الصيف، تبدأ نسرين طافش في اعتماد الإطلالات المفعمة بالحيوية، حيث تختار فساتين ذات ألوان مشرقة وجذابة تتناسب مع أجواء هذا الموسم، وفي واحدة من أحدث إطلالاتها، اختا...المزيد

GMT 07:51 2025 الإثنين ,02 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج الميزان 02 يونيو / حزيران 2025

GMT 10:16 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

حاذر ارتكاب الأخطاء والوقوع ضحيّة بعض المغرضين

GMT 15:10 2016 السبت ,23 كانون الثاني / يناير

مقتل مغامر فرنسي سقط من ارتفاع 100 قدم

GMT 11:56 2019 السبت ,13 تموز / يوليو

كبرى الشركات في قطر تُعلن عن وظائف شاغرة

GMT 11:05 2018 الأحد ,15 إبريل / نيسان

أجمل التصاميم والديكورات لكوشات أعراس 2018

GMT 03:01 2015 الجمعة ,04 كانون الأول / ديسمبر

ميشيل كيفان تخطف الأنظار بفستان مطرز وتاج من الألماس

GMT 16:50 2016 السبت ,10 كانون الأول / ديسمبر

أجواء باردة نسبيًا السبت والأحد ومنخفض جوي من الثلاثاء

GMT 02:37 2024 الخميس ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

ميتا تضيف إعلانات إلى ثريدز بدءًا من العام المقبل

GMT 14:44 2019 الثلاثاء ,02 تموز / يوليو

تنتظرك أجواء حذرة خلال هذا الشهر
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday