الأونروا بين البقاء والتفكيك
آخر تحديث GMT 08:54:07
 فلسطين اليوم -

الأونروا بين البقاء والتفكيك؟!!

 فلسطين اليوم -

الأونروا بين البقاء والتفكيك

بقلم :د. يوسف رزقة

الأونروا: وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين، نشأت مع نشأة اللاجئين الفلسطينيين، أي نشأت مع النكبة الفلسطينية، وارتبط وجودها بوجودهم وبحلّ مشكلتهم بالعودة إلى ديارهم. الأونروا تعني الارتباط الشرطي بين اللاجئين الفلسطينيين وحقهم في العودة.

في تل أبيب يرفضون حق عودة اللاجئين من حيث المبدأ، ولا ينظرون في مبادئ هذا الحق، ويرون أن الحل هو بتوطينهم في أماكن تواجدهم.

في تل أبيب يرون أن الأونروا استنفدت أسباب وجودها، وإن بقاءها هو بقاء للاجئين الفلسطينيين ومطالبهم بالعودة.

يبدو أن البيئة المحيطة مواتية لدولة الاحتلال الإسرائيلي، سواء على المستوى الدولي أو العربي مما شجع نتنياهو على المطالبة في جلسة الحكومة، وفي لقائه مع سفيرة الولايات المتحدة في الأمم المتحدة (نيكي هايلي) إلى الطلب بتفكيك وكالة الأمم المتحدة الأونروا، زاعما أن الأونروا تتستر على أعمال المقاومة، وهو زعم باطل، ويستهدف الضغط على هذه المؤسسة التي تخدم اللاجئين بالحد الأدنى.

من المعلوم أن تعليمات الأونروا صارمة وتتعامل بحيادية في الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، وتمنع موظفيها من العمل في المنظمات الفلسطينية، ويتعرض من يعمل في أحد الفصائل الفلسطينية وبالذات حماس أو الجهاد إلى الفصل من العمل فورًا، كما حصل مع نقيب الموظفين سهيل الهندي، الذي اضطر إلى الاستقالة من عمله خشية الفصل رغم نفيه أي علاقة له بحماس.

لقد بلغت درجة حرص الأونروا على الحيادية أنها تمنع موظفيها من إبداء الإعجاب بصورة أو ملصق له علاقة بالسياسة على الفيس بوك أو تويتر.

خلاصة الأمر وهذا ما يعلمه سكان غزة جيدًا، وكذا موظفو الأونروا أن الوكالة لا تسمح لهم بالعمل بالسياسة أو الانتماء للأحزاب، وحياتهم في نظرها يجب أن تقتصر على البيت والعمل، وهذا الموقف لا يخفى على دولة الاحتلال بل هي تعلمه جيدًا، ولكنها تحاول أن تستفيد من البيئة المواتية لها لإنهاء وجود الأونروا، معتبرة أن هذا الإنهاء يعني الانتهاء من مشكلة اللاجئين الفلسطينيين، لذا نجد نتنياهو يحرض على وكالة غوث وتشغيل اللاجئين ويطالب أميركا أن تساعده في ذلك.

دعونا نقرأ ما قاله نتنياهو:
"الأونروا، إلى حد كبير بسبب وجودها ولأسفي الشديد أيضا بسبب أنشطتها من حين لآخر، تخلّد مشكلة اللاجئين الفلسطينيين بدلًا من حلها. ولذلك حان الوقت لتفكيك الأونروا ولدمج أجزائها في المفوضية السامية لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة". إن نتنياهو يعمل في جميع الاتجاهات الممكنة للتخلص من مشكلة اللاجئين الفلسطينيين من خلال التوطين، وتفكيك وكالة الأونروا.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الأونروا بين البقاء والتفكيك الأونروا بين البقاء والتفكيك



GMT 05:38 2017 الجمعة ,04 آب / أغسطس

أزمة المياه؟!

GMT 22:05 2017 الأربعاء ,02 آب / أغسطس

لا هجرة بعد درس النكبة

GMT 05:13 2017 الخميس ,27 تموز / يوليو

ثقافة القتل

GMT 21:36 2017 الإثنين ,24 تموز / يوليو

من تداعيات الأزمات العربية

GMT 16:45 2017 الأحد ,23 تموز / يوليو

الأقصى يوحد الأمة

أفكار تنسيقات العيد مع الأحذية والحقائب مستوحاة من النجمات

القاهرة ـ فلسطين اليوم
مع اقتراب العيد، تبدأ رحلتنا في اختيار الإطلالة المثالية التي تجمع بين الأناقة والأنوثة، وتعد الأكسسوارات من أهم التفاصيل التي تصنع فرقاً كبيراً في الإطلالة، وخاصةً الحقيبة والحذاء، فهما لا يكملان اللوك فحسب، بل يعكسان ذوقك وشخصيتك أيضاً، ويمكن أن يساعدا في تغيير اللوك بالكامل، وإضافة لمسة حيوية للأزياء الناعمة، ولأن النجمات يعتبرن مصدر إلهام لأحدث صيحات الموضة، جمعنا لكِ إطلالات مميزة لهن، يمكنكِ استلهام أفكار تنسيقات العيد منها، سواء في الإطلالات النهارية اليومية، أو حتى المساء والمناسبات. تنسيق الأكسسوارات مع فستان أصفر على طريقة نسرين طافش مع حلول موسم الصيف، تبدأ نسرين طافش في اعتماد الإطلالات المفعمة بالحيوية، حيث تختار فساتين ذات ألوان مشرقة وجذابة تتناسب مع أجواء هذا الموسم، وفي واحدة من أحدث إطلالاتها، اختا...المزيد

GMT 07:51 2025 الإثنين ,02 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج الميزان 02 يونيو / حزيران 2025

GMT 10:16 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

حاذر ارتكاب الأخطاء والوقوع ضحيّة بعض المغرضين

GMT 15:10 2016 السبت ,23 كانون الثاني / يناير

مقتل مغامر فرنسي سقط من ارتفاع 100 قدم

GMT 11:56 2019 السبت ,13 تموز / يوليو

كبرى الشركات في قطر تُعلن عن وظائف شاغرة

GMT 11:05 2018 الأحد ,15 إبريل / نيسان

أجمل التصاميم والديكورات لكوشات أعراس 2018

GMT 03:01 2015 الجمعة ,04 كانون الأول / ديسمبر

ميشيل كيفان تخطف الأنظار بفستان مطرز وتاج من الألماس

GMT 16:50 2016 السبت ,10 كانون الأول / ديسمبر

أجواء باردة نسبيًا السبت والأحد ومنخفض جوي من الثلاثاء

GMT 02:37 2024 الخميس ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

ميتا تضيف إعلانات إلى ثريدز بدءًا من العام المقبل

GMT 14:44 2019 الثلاثاء ,02 تموز / يوليو

تنتظرك أجواء حذرة خلال هذا الشهر
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday