أزمة المياه
آخر تحديث GMT 00:08:33
 فلسطين اليوم -

أزمة المياه؟!

 فلسطين اليوم -

أزمة المياه

بقلم :د. يوسف رزقة

أزمة المياه في غزة هي وليدة أزمة الكهرباء، وكان ينبغي على الرئيس محمود عباس أن يفكر مليًا في النتائج التي ترتبت على الإجراءات العقابية التي اتخذها ضد غزة حين قرر عدم دفع رسوم الكهرباء من المقاصة، وكان على الطرف الإسرائيلي أن يفكر أكثر في تداعيات تقليص كهرباء غزة بنسبة (٤٠ إلى ٥٠)، لأن (إسرائيل) هي التي تحاصر غزة، وهي التي تجبي الضرائب من البضائع الداخلة إلى غزة

استنادًا لجملة التقارير التي نشرتها صحيفة فلسطين مؤخرًا يمكن القول: إن المياه تنقطع عن مخيمات الفلسطينيين لفترة طويلة تصل أحيانًا لعدة أيام لأنه لا توجد كهرباء كافية لتشغيل الآبار وإمداد السكان بالمياه اللازمة وغني عن القول بأن انقطاع المياه يؤثر في المخيمات على الصحة والبيئة، نظراً لعدم وصولها للمنازل، كما تكلف هذه الأزمة أصحاب المنازل مبالغ كبيرة نظراً للجوء إلى تعبئة المياه المعدنية من محطات التحلية، ما يزيد من العبء الملقى على كاهل المواطن في ظل الأزمات المتتالية، لا سيما في ظل البطالة وقلة الأعمال في غزة.

بعض المقتدرين يحاولون اللجوء لتغطية حاجتهم من المياه إلى المياه المحلاة، وأحيانا لا تتوفر المياه المحلاة, لأن القطاع الخاص بتحلية المياه أيضا يحتاج إلى الكهرباء التي لم تعد متوفرة بما يكفي لإجراء عملية التحلية. كما يؤدي اختلاف مواعيد وصل الكهرباء والمياه إلى خلق أزمة مياه شديدة في كل مخيمات اللاجئين في قطاع غزة، وما ينطبق على المخيمات ينطبق على مدن القطاع أيضا.

إننا نناشد الأمم المتحدة والمجتمع الدولي التدخل لحل أزمة المياه والكهرباء في قطاع غزة، فالمجتمع الدولي هو الجهة الوحيدة القادرة على التدخل للتخفيف من أزمة المياه والكهرباء، ودون تدخل سريع وعاجل من المجتمع الدولي فإن كارثة صحية قد تلحق بالكثير من القطاع.

إن قضايا المجتمع الإنسانية كالمياه والكهرباء لا ينبغي أن تكون جزءا من الخلافات السياسية القائمة بين فتح وحماس، ويجدر بالرئيس أن يراجع قراراته التي ألحقت ضررا كبيرا بالسكان. إن غزة تحتاج من قادة البلاد العربية، وقادة الدول المانحة المبادرة السريعة للمشاركة الفعلية في حل أزمتي المياه والكهرباء. إن ما قدمته غزة من تضحيات، وصمود، يحتاج إلى تقدير أفضل من رئاسة السلطة ثم من قادة الأمة العربية، وقادة المجتمع الدولي، وإن رفع الحصار عن غزة يجدر أن يكون عاجلا لأنه عمل يشجع على الاستقرار واستمرار التهدئة. وإن رفع العقوبات في مجال المياه والكهرباء هو إنقاذ لحياة الناس وبالذات المرضى منهم.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أزمة المياه أزمة المياه



GMT 22:05 2017 الأربعاء ,02 آب / أغسطس

لا هجرة بعد درس النكبة

GMT 05:13 2017 الخميس ,27 تموز / يوليو

ثقافة القتل

GMT 21:36 2017 الإثنين ,24 تموز / يوليو

من تداعيات الأزمات العربية

GMT 16:45 2017 الأحد ,23 تموز / يوليو

الأقصى يوحد الأمة

GMT 05:39 2017 الخميس ,20 تموز / يوليو

تبادل الأراضي..؟!

عبارة عن فستانٍ جلدي قصير محدد للجسم

ريهانا بإطلالةٍ مثيرةٍ للجدل وتُخفي بطنها بذراعها

واشنطن - فلسطين اليوم
على الرغم من نفيها خبر حملها، إلا أنَّ النجمة الأميركية تصر على إثارةِ الشكوك حول حملها من حبيبها السعودي الملياردير حسن جميل، إذ شوهدت بإطلالةٍ مثيرةٍ للجدل، وهي عبارة عن فستانٍ جلدي قصير محدد للجسم، بينما كانت تُخفي بطنها بذراعها. وبدأت شائعات حملها حين صرّحت بأنّها "ستُنجب ابنة سمراء البشرة"، وذلك في تعليقها حول كونها امرأةً سمراء وعن ما يمثله لها ذلك، حيث قالت: "أنا امرأةٌ سمراء ولدتني أمٌ سمراء وسأنجبُ ابنةً سمراء"، لتنطلق بعدها شائعة حملها عبر منصات التواصل الاجتماعي بسرعةٍ مذهلةٍ. وما أكد تلك الشائعة تداول صورةٍ لها وهي ترتدي فستانًا أسود قصيرًا ضيّقًا يحتضن بطنها البارزة، من طراز "جيفنشي"، جعلت رواد مواقع التواصل يصدقون أنّها بالفعل حامل من صديقها حسن، وأنّها أجّلت إطلاق ألبومها بسبب انش...المزيد

GMT 05:13 2019 الإثنين ,16 أيلول / سبتمبر

إليك مجموعة من أجل "ثيمات" حفلات الزفاف لشتاء 2020
 فلسطين اليوم - إليك مجموعة من أجل "ثيمات" حفلات الزفاف لشتاء 2020

GMT 20:45 2019 الخميس ,12 أيلول / سبتمبر

اعتقال مسئول بارز في اندرلخت بسبب الفساد

GMT 15:46 2015 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

أسعار هيونداي توسان 2016 في فلسطين

GMT 17:24 2019 الإثنين ,04 شباط / فبراير

قصر محمد رمضان من الداخل قمه فى الفخامه والرقى

GMT 00:00 2018 الأحد ,21 تشرين الأول / أكتوبر

سعر الريال العماني مقابل الدولار الأميركي الأحد

GMT 01:40 2018 الثلاثاء ,28 آب / أغسطس

منى زكي تروي قصتها مع زوجها قبل الجواز
 
palestinetoday

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday