الحل الإقليمي وطبيعة الصراع
آخر تحديث GMT 08:54:07
 فلسطين اليوم -

الحل الإقليمي وطبيعة الصراع

 فلسطين اليوم -

الحل الإقليمي وطبيعة الصراع

بقلم: د. يوسف رزقة

تقول ( حوتوبيل) نائبة وزير خارجية دولة الاحتلال، إنه “يجب إعادة النظر في الأسئلة الجوهرية حول طبيعة الصراع ودفع حلول جديدة للوضع، من بينها تسوية إقليمية بحيث لا نعتمد على الفلسطينيين غير القادرين على التوصل إلى حل؟!"

يبدو أن تحديد طبيعة الصراع هو المشكلة الرئيسة في الرؤية الصهيونية، فبينما تحددها دولة العدو بالصراع ( العربي الإسرائيلي )، تحد تا السلطة بأنها صراع ( فلسطيني - إسرائيلي)، والفارق بينهما كبير في الرؤية وفي الإجراءات. ففي كونه صراعا مع العرب، فإنه يحمل أمرين في الرؤية الإسرائيلية: الأولى- إنكار المستوى الفلسطيني من الصراع. والثاني- البحث عن حل إقليمي مع العرب، لفرضه على الفلسطينيين، بوصف الفلسطينيين غير قادرين على اتخاذ قرار بالحل؟!

الحل الإقليمي يعني وفاة ما يسمى حلّ الدولتين، وهو أمر يعني أن الدولة الفلسطينية غير قابلة للقيام في عهد محمود عباس، ومن ثم تبحث حكومة العدو، ووزارة الخارجية فيها على حلّ مع دول عربية تستطيع أن تفرض الحل على الفلسطينيين، بعد تطوير المبادرة العربية، لذا تجد دولة العدو تحاول تضخيم الخطر الإيراني، لاستبدال المشكلة، وتغيير الأولويات في الأجندات القادمة.

في الوقت الذي تبحث حكومة العدو عن الحل الإقليمي بحسب الرؤية الصهيونية، تؤكد (حوتوبيل) أن. “حكومة إسرائيل ستواصل البناء الاستيطاني في الأراضي الفلسطينية، لأنه ليس عقبة في طريق السلام”. وأن “الحكومة الحالية اختارت أن تمارس حق الشعب اليهودي بالبناء في كل أنحاء البلاد، ونحن ملزمون باحترام شعب إسرائيل الذي اختارنا كي نبني”.

هذا الكلام الواضح، بل الواضح جدا، يفيد أن دولة الاحتلال ترى فلسطين الانتدابية هي أرض اليهود، وأن من حق اليهود الاستيطان فيها في أي مكان يريده اليهود، وهو خلاف ما يعرف بالأرض ( المتنازع عليها) حسب أوسلو، والأرض المحتلة حسب قرار مجلس الأمن ٤٤٢ لعام ١٩٦٧

هذه الرؤية الصهيونية التي تحملها وزارة الخارجية الصهيونية، تحاول أن تستغل فرصة رئاسة ترامب، وتأييدة للاستيطان.

(إسرائيل) ترى في حكم ترامب فرصة ذهبية لا تعوض، لإنهاء المشكلة الفلسطينية، من خلال حلّ إقليمي، وتوسيع التعاون مع دول الخليج برعاية أميركية، في مواجهة الخطر الإيراني. هذه بعض ملامح الحل الإقليمي استيطان في كل مكان، وشراكة عربية ضاغطة على الجانب الفلسطيني ، الذي لا يعرف مصلحته بحسب أقوال قيادات حكومة نيتنياهو.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الحل الإقليمي وطبيعة الصراع الحل الإقليمي وطبيعة الصراع



GMT 05:38 2017 الجمعة ,04 آب / أغسطس

أزمة المياه؟!

GMT 22:05 2017 الأربعاء ,02 آب / أغسطس

لا هجرة بعد درس النكبة

GMT 05:13 2017 الخميس ,27 تموز / يوليو

ثقافة القتل

GMT 21:36 2017 الإثنين ,24 تموز / يوليو

من تداعيات الأزمات العربية

GMT 16:45 2017 الأحد ,23 تموز / يوليو

الأقصى يوحد الأمة

أفكار تنسيقات العيد مع الأحذية والحقائب مستوحاة من النجمات

القاهرة ـ فلسطين اليوم
مع اقتراب العيد، تبدأ رحلتنا في اختيار الإطلالة المثالية التي تجمع بين الأناقة والأنوثة، وتعد الأكسسوارات من أهم التفاصيل التي تصنع فرقاً كبيراً في الإطلالة، وخاصةً الحقيبة والحذاء، فهما لا يكملان اللوك فحسب، بل يعكسان ذوقك وشخصيتك أيضاً، ويمكن أن يساعدا في تغيير اللوك بالكامل، وإضافة لمسة حيوية للأزياء الناعمة، ولأن النجمات يعتبرن مصدر إلهام لأحدث صيحات الموضة، جمعنا لكِ إطلالات مميزة لهن، يمكنكِ استلهام أفكار تنسيقات العيد منها، سواء في الإطلالات النهارية اليومية، أو حتى المساء والمناسبات. تنسيق الأكسسوارات مع فستان أصفر على طريقة نسرين طافش مع حلول موسم الصيف، تبدأ نسرين طافش في اعتماد الإطلالات المفعمة بالحيوية، حيث تختار فساتين ذات ألوان مشرقة وجذابة تتناسب مع أجواء هذا الموسم، وفي واحدة من أحدث إطلالاتها، اختا...المزيد

GMT 07:51 2025 الإثنين ,02 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج الميزان 02 يونيو / حزيران 2025

GMT 10:16 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

حاذر ارتكاب الأخطاء والوقوع ضحيّة بعض المغرضين

GMT 15:10 2016 السبت ,23 كانون الثاني / يناير

مقتل مغامر فرنسي سقط من ارتفاع 100 قدم

GMT 11:56 2019 السبت ,13 تموز / يوليو

كبرى الشركات في قطر تُعلن عن وظائف شاغرة

GMT 11:05 2018 الأحد ,15 إبريل / نيسان

أجمل التصاميم والديكورات لكوشات أعراس 2018

GMT 03:01 2015 الجمعة ,04 كانون الأول / ديسمبر

ميشيل كيفان تخطف الأنظار بفستان مطرز وتاج من الألماس

GMT 16:50 2016 السبت ,10 كانون الأول / ديسمبر

أجواء باردة نسبيًا السبت والأحد ومنخفض جوي من الثلاثاء

GMT 02:37 2024 الخميس ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

ميتا تضيف إعلانات إلى ثريدز بدءًا من العام المقبل

GMT 14:44 2019 الثلاثاء ,02 تموز / يوليو

تنتظرك أجواء حذرة خلال هذا الشهر
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday