فى شئون الفساد
آخر تحديث GMT 08:54:07
 فلسطين اليوم -

فى شئون الفساد

 فلسطين اليوم -

فى شئون الفساد

بقلم : عماد الدين أديب

كاشف الرئيس الصينى جين بينج شعبه بأن حملة الحزب الصينى الحاكم التى بدأت منذ سنوات لم تؤتِ نتائجها وأنها ما زالت تواجه عقبات كبرى فى التطبيق.واعترف الرئيس «بينج»، الذى فاجأ الجميع بتصريحه هذا، أن «الفساد الإدارى ما زال يستشرى فى كافة قطاعات الدولة».وشدد الرئيس بينج، الذى يقود أكبر دولة فى تعداد السكان على ظهر الأرض، أن «النزاهة السياسية ستكون هى المعيار الأهم فى اختيار المسئولين».هذه هى تجربة أكبر دولة فى العالم تحدث أكبر نقلة نوعية فى العبور من الاقتصاد الموجه بالكامل، والمملوك كلية من الدولة، لاقتصاد مختلط يلعب فيه الاقتصاد الحر والقطاع الخاص والاستثمار الخارجى المباشر دوراً متصاعداً ومؤثراً.هذا كله يكشف إشكالية صعوبات مواجهة الفساد الإدارى الذى يقاوم بشراسة كافة محاولات التخلص منه أو السيطرة عليه.والفساد هو سلوك بشرى بدأ منذ العصر الحجرى، وسوف يبقى على الأرض حتى قيام الساعة.وفى معاجم اللغة العربية يقال: «فسد الشىء أى تلف أو عطب»، والفساد يعنى فى معنى آخر الاضطراب والخلل، وفى معنى ثالث: «الجدب والقحط والكوارث»، وفى علم الأحياء يقال «إنه انحطاط يحدث للخلايا فتقل قيمتها الوظيفية فيحدث فساد الدم».ووصف المفكر الكبير عبدالرحمن الكواكبى الفساد بشكل بليغ حينما كتب: «إن الاستبداد هو أصل كل فساد وإن فساد الأخلاق ينشر الفساد حيثما حل وارتحل».وفى المجتمعات الحديثة تلعب الأجهزة الرقابية والإدارية والتشريعية والإعلام دورها كأدوات ووسائل لمنع وكشف وضبط الفساد على كل مستوياته.يبقى دائماً العنصر الأهم فى رأيى وهو منظومة القيم والثقافة الوطنية القائمة على النشأة والأسرة والتعليم والقيم الروحية التى تجعل بداخل كل نفس بشرية جهازاً رافضاً للفساد والإفساد، حفاظاً على النفس والوطن، وقبل أى شىء خوفاً من يوم الحساب العظيم.المصدر : جريدة الوطن
المقال يعبر عن رأي الكاتب وليس بالضرورة رأي الموقع

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

فى شئون الفساد فى شئون الفساد



GMT 05:34 2019 الأحد ,28 تموز / يوليو

إيران: «أن تخسر أو تخسر»!

GMT 06:15 2019 السبت ,13 تموز / يوليو

تأملوا.. جيش مصر

GMT 04:22 2019 الأربعاء ,03 تموز / يوليو

ما يعرفه المرشد الإيرانى ويتجاهله

أفكار تنسيقات العيد مع الأحذية والحقائب مستوحاة من النجمات

القاهرة ـ فلسطين اليوم
مع اقتراب العيد، تبدأ رحلتنا في اختيار الإطلالة المثالية التي تجمع بين الأناقة والأنوثة، وتعد الأكسسوارات من أهم التفاصيل التي تصنع فرقاً كبيراً في الإطلالة، وخاصةً الحقيبة والحذاء، فهما لا يكملان اللوك فحسب، بل يعكسان ذوقك وشخصيتك أيضاً، ويمكن أن يساعدا في تغيير اللوك بالكامل، وإضافة لمسة حيوية للأزياء الناعمة، ولأن النجمات يعتبرن مصدر إلهام لأحدث صيحات الموضة، جمعنا لكِ إطلالات مميزة لهن، يمكنكِ استلهام أفكار تنسيقات العيد منها، سواء في الإطلالات النهارية اليومية، أو حتى المساء والمناسبات. تنسيق الأكسسوارات مع فستان أصفر على طريقة نسرين طافش مع حلول موسم الصيف، تبدأ نسرين طافش في اعتماد الإطلالات المفعمة بالحيوية، حيث تختار فساتين ذات ألوان مشرقة وجذابة تتناسب مع أجواء هذا الموسم، وفي واحدة من أحدث إطلالاتها، اختا...المزيد

GMT 07:51 2025 الإثنين ,02 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج الميزان 02 يونيو / حزيران 2025

GMT 10:16 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

حاذر ارتكاب الأخطاء والوقوع ضحيّة بعض المغرضين

GMT 15:10 2016 السبت ,23 كانون الثاني / يناير

مقتل مغامر فرنسي سقط من ارتفاع 100 قدم

GMT 11:56 2019 السبت ,13 تموز / يوليو

كبرى الشركات في قطر تُعلن عن وظائف شاغرة

GMT 11:05 2018 الأحد ,15 إبريل / نيسان

أجمل التصاميم والديكورات لكوشات أعراس 2018

GMT 03:01 2015 الجمعة ,04 كانون الأول / ديسمبر

ميشيل كيفان تخطف الأنظار بفستان مطرز وتاج من الألماس

GMT 16:50 2016 السبت ,10 كانون الأول / ديسمبر

أجواء باردة نسبيًا السبت والأحد ومنخفض جوي من الثلاثاء

GMT 02:37 2024 الخميس ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

ميتا تضيف إعلانات إلى ثريدز بدءًا من العام المقبل

GMT 14:44 2019 الثلاثاء ,02 تموز / يوليو

تنتظرك أجواء حذرة خلال هذا الشهر
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday