استعدوا للآتى تصعيد مجنون ضد معسكر الاعتدال
آخر تحديث GMT 08:54:07
 فلسطين اليوم -

استعدوا للآتى: تصعيد مجنون ضد معسكر الاعتدال

 فلسطين اليوم -

استعدوا للآتى تصعيد مجنون ضد معسكر الاعتدال

بقلم-عماد الدين أديب

كل الجهد الإيرانى- التركى- القطرى، وكل من يتبعهم من أنصار وقوى وأحزاب ووسائل إعلام وشركات تسويق سياسى، يتركز على الاغتيال المعنوى للرئيس السيسى والشيخ محمد بن زايد والأمير محمد بن سلمان.

تشويه صورهم، وهز الثقة فيهم لدى شعوبهم، وتشويش الصورة الذهنية عنهم لدى العالم الخارجى، الهدف الأول فى مشروع شرير يهدف إلى إضعاف مثلث التحالف الذى يقود فكر الاعتدال والإصلاح للحفاظ على الدولة الوطنية فى المنطقة.

وأهم ما فى هذا المشروع وهذا التحالف أنه «صناعة عربية» تسعى للتعاون مع كل قوى العالم بمختلف مشاربها دون أن تلعب لعبة «الخلافة العثمانية» أو «الهيمنة الفارسية» أو «الصهيونية الجديدة» أو دعم مشروع دول الطوائف أو المذاهب.

لا بد من ضرب هؤلاء لضرب مشروعهم، وبضرب إمكانيات الإصلاح، تسقط -لا قدر الله- دولهم الوطنية، فتحدث الفوضى ويحدث الانقسام والتقسيم، ويتم توزيع أشلاء المنطقة على كل القوى الإقليمية غير العربية برعاية واستفادة من الكبار.

لذلك كله أصيبت تركيا وقطر وإيران بحالة من التوتر الشديد فى وسائل إعلامها وزادت النبرة ضد الرياض وضد ولى العهد السعودى الأمير محمد بن سلمان خلال الساعات الأخيرة، لماذا؟

حدث ذلك بعدما صرح جون بولتون، مستشار الأمن القومى الأمريكى لدى البيت الأبيض، بأنه يتابع ملفات تحقيقات مسألة قتل جمال خاشقجى مع الحلفاء من أجل تحديد المسئول عن قتله وأن التسجيل المرتبط بقتل خاشقجى لا يورط ولى العهد محمد بن سلمان.

هنا جاءت الطامة الكبرى لأن شهادة أو تصريح بولتون ليس مجرد كلام فى الهواء، فالرجل من كبار أنصار التيار المتشدد وطنياً، المحافظ سياسياً طوال تاريخه، وبالذات فى عهد الرئيس الأسبق جورج دبليو بوش.

كلام بولتون كلام رجل يزن كلامه جيداً، وليس محتاجاً إلى التبرع بإعطاء صك تبرئة لأحد كائناً من كان.

وزادت عصبية الإخوة فى «أنقرة» بعد أن صرح لودريان، وزير خارجية فرنسا، بأنه غير صحيح أن تركيا أعطت فرنسا أى وثائق أو شرائط إدانة فى عملية «خاشقجى».

وأدى هذا التصريح إلى ملاسنة سياسية من قبل وزير الخارجية التركى ضد نظيره الفرنسى، حيث اعتبر ذلك «تهجماً على الرئيس أردوغان».

كما قلنا أصبح اللعب على المكشوف والمطلوب ليس البحث عن العدالة ولكن المطلوب هو الابتزاز المالى من واشنطن وأنقرة وعواصم الاتحاد الأوروبى.

- الخضوع لمشروعات مصالحة قطر بأى ثمن، والقبول بالتوسع الإيرانى، والخلافة التركية، وصفقة القرن الحمقاء، لا أقول إن كل ما يحدث هو مؤامرة كبيرة، وإن التاريخ هو مؤامرة، لكن بالتأكيد لا يخلو من مؤامرات يتم استغلالها ضدنا، خاصة حينما نخطئ فتكون الصعوبة مليار ضعف الخطأ.

نقلا عن الوطن 

المقال يعبّر عن رأي الكاتب وليس بالضرورة رأي الموقع

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

استعدوا للآتى تصعيد مجنون ضد معسكر الاعتدال استعدوا للآتى تصعيد مجنون ضد معسكر الاعتدال



GMT 05:34 2019 الأحد ,28 تموز / يوليو

إيران: «أن تخسر أو تخسر»!

GMT 06:15 2019 السبت ,13 تموز / يوليو

تأملوا.. جيش مصر

GMT 04:22 2019 الأربعاء ,03 تموز / يوليو

ما يعرفه المرشد الإيرانى ويتجاهله

أفكار تنسيقات العيد مع الأحذية والحقائب مستوحاة من النجمات

القاهرة ـ فلسطين اليوم
مع اقتراب العيد، تبدأ رحلتنا في اختيار الإطلالة المثالية التي تجمع بين الأناقة والأنوثة، وتعد الأكسسوارات من أهم التفاصيل التي تصنع فرقاً كبيراً في الإطلالة، وخاصةً الحقيبة والحذاء، فهما لا يكملان اللوك فحسب، بل يعكسان ذوقك وشخصيتك أيضاً، ويمكن أن يساعدا في تغيير اللوك بالكامل، وإضافة لمسة حيوية للأزياء الناعمة، ولأن النجمات يعتبرن مصدر إلهام لأحدث صيحات الموضة، جمعنا لكِ إطلالات مميزة لهن، يمكنكِ استلهام أفكار تنسيقات العيد منها، سواء في الإطلالات النهارية اليومية، أو حتى المساء والمناسبات. تنسيق الأكسسوارات مع فستان أصفر على طريقة نسرين طافش مع حلول موسم الصيف، تبدأ نسرين طافش في اعتماد الإطلالات المفعمة بالحيوية، حيث تختار فساتين ذات ألوان مشرقة وجذابة تتناسب مع أجواء هذا الموسم، وفي واحدة من أحدث إطلالاتها، اختا...المزيد

GMT 07:51 2025 الإثنين ,02 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج الميزان 02 يونيو / حزيران 2025

GMT 10:16 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

حاذر ارتكاب الأخطاء والوقوع ضحيّة بعض المغرضين

GMT 15:10 2016 السبت ,23 كانون الثاني / يناير

مقتل مغامر فرنسي سقط من ارتفاع 100 قدم

GMT 11:56 2019 السبت ,13 تموز / يوليو

كبرى الشركات في قطر تُعلن عن وظائف شاغرة

GMT 11:05 2018 الأحد ,15 إبريل / نيسان

أجمل التصاميم والديكورات لكوشات أعراس 2018

GMT 03:01 2015 الجمعة ,04 كانون الأول / ديسمبر

ميشيل كيفان تخطف الأنظار بفستان مطرز وتاج من الألماس

GMT 16:50 2016 السبت ,10 كانون الأول / ديسمبر

أجواء باردة نسبيًا السبت والأحد ومنخفض جوي من الثلاثاء

GMT 02:37 2024 الخميس ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

ميتا تضيف إعلانات إلى ثريدز بدءًا من العام المقبل

GMT 14:44 2019 الثلاثاء ,02 تموز / يوليو

تنتظرك أجواء حذرة خلال هذا الشهر
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday