المشهد السياسي في فرنسا يحدث شرخًا بين فئات واسعة من الأكاديميّين
آخر تحديث GMT 21:08:28
 فلسطين اليوم -
التحالف يعلن اعتراض صاروخين باليستيين باتجاه حرض والظهران ويطلق إنذارا مبكرا في الرياض هدم أكثر من 70 منزلا ومسجد في قرية الضحية بالنقب وتشريد 80 عائلة فلسطينية حماس تؤكد أن الانتخابات حق أصيل للشعب الفلسطيني وتدعو إلى استراتيجية وطنية تنهي التفرد والإقصاء سموتريتش يطالب نتنياهو وكاتس بتجاهل قرار المحكمة العليا بشأن عودة مهجري مخيمات شمال الضفة تحذيرات من استهداف جديد للمنظومة الصحية في غزة وسط تصاعد الادعاءات الإسرائيلية ضد المستشفيات مطار الملك خالد بالرياض يمدد الإغلاق 24 ساعة إضافية بعد هجمات أسفرت عن مقتل 14 شخصا الطيران المدني السعودي يعلن تعليق العمليات مؤقتاً بمطار الملك خالد مطار الملك خالد الدولي بالرياض يدعو المسافرين للتواصل مع شركات الطيران قبل التوجه إليه بعد الاعتداءات الأخيرة إصابات وتعليق مؤقت للعمليات بمطار الملك خالد في الرياض بعد اعتداء جديد يستهدف مرافق الطيران المدني بالسعودية مقتل 3 أشخاص وإصابة 36 آخرين في ضربات استهدفت مطارات سعودية
أخر الأخبار

عداء باريس لأوروبا يعيق قدرة باحثيها على التنقّل بين مؤسّسات القارة

المشهد السياسي في فرنسا يحدث شرخًا بين فئات واسعة من الأكاديميّين

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - المشهد السياسي في فرنسا يحدث شرخًا بين فئات واسعة من الأكاديميّين

المرشحة الفرنسية مارين لوبن وإيمانويل ماكرون
باريس ـ مارينا منصف

أطلق العلماء على الانتخابات الرئاسية في فرنسا اسم "المعركة على الروح" وراقبوا تبلور حوادثها بحماسة كبيرة، خصوصاً مع الشرخ الكبير بين المتنافسَين في الانتخابات الرئاسيّة.  وهدّدت مرشحة اليمين المتطرّف مارين لوبن، رئيسة "حزب الجبهة الوطنية"، بأنّها ستحدّ من الهجرة في شكل جذريّ، وتُخرج فرنسا من "الاتحاد الأوروبي". وواجهها تحت شعار "إلى الأمام"، المرشح الوسطي إيمانويل ماكرون الذي أصبح أصغر رئيس في تاريخ فرنسا (39 سنة)، وهو يتمتّع بميول وسطيّة- تقدّميّة وبدفاعه الضاري عن الاتحاد الأوروبي.

صحيح أن العلوم والتكنولوجيا لم تكن جبهة حادّة في الرئاسيّات الفرنسيّة الماضية، لكن ذلك لا يعني أنها كانت خارج دائرة تداعيات السياسة. ولو فازت لوبن، لحدث شرخ بين قصر الإيليزيه وفئات واسعة من الأكاديميّين الفرنسيّين. وكان من شأن عدائها لأوروبا أن يعيق قدرة علماء فرنسا على التنقّل بين مؤسّسات القارة، وهو أمر أساسي في تبادل الخبرات العلميّة، إضافة إلى تقليص سهولة الوصول إلى أموال الاتحاد الأوروبي وعقوده التي تتم عبر تعاون بين بلدان القارة العجوز.

وفي هذا الصدد، يشير باتريك مونفور، الأمين العام لـ "أس أن سي أس-أف أس يو" SNCS-FSU، وهو اتحاد للباحثين مقرّه باريس، إلى حاجة البحوث "إلى تبادل، ولا سبيل لنجاحها إن بُنيت جدران".

في المقابل، يشدّد ماكرون على أهمّية التعليم العالي والبحوث والابتكار، ويتعهّد جعل فرنسا من الروّاد عالميّاً في علوم المناخ والبيئة. وهناك من يخشى كونه حديث العهد نسبيّاً في السياسة، ولا يزال عدد كبير من آرائه منقوصاً وغير واضح. والأرجح أن يتضح الأمر خلال مسار ولايته الأولى.

في استعادة للشرخ السياسي المؤثّر في العلوم، يرى باتريك لومير، وهو مختص في بيولوجيا التطوّر يعمل في "مركز بحوث علم حياة الخليّة" في مدينة مونبلييه الجنوبية، أنّ برنامجَي ماكرون ولوبن كانا "مشوبين بكثير من الإبهام". وتجدر الإشارة إلى أن لومير من النشطاء الأساسيّين في تنظيم مسيرة 22 نيسان (أبريل) السنويّة للعلوم في فرنسا. كذلك يلفت عالم الفيزياء النظريّة إدوار بريزان، رئيس "الأكاديمية الفرنسيّة للعلوم" المرموقة، إلى أنّ الطرفين "لم يفسحا إلاّ مجالاً ضيّقاً للعلوم، أو أنّ ما أعلناه فيه الكثير من الغموض، إن لم نقل عدم الدقّة، وهو أمر مثير للقلق". وكذلك تولّى بريزان إطلاق عرائض مملوءة بالأسئلة على الإنترنت، لمعرفة آراء المرشّحين للرئاسة حول المسائل المرتبطة بالعلوم.

وبات معروفاً أنّ ماكرون البالغ من العمر 39 سنة هو مصرفي استثماري سابق، ووزير مال انشقّ عن الاشتراكيين السنة الماضية لينشئ تحرّكه الخاص، "إلى الأمام!" En Marche!. ووصل إلى الرئاسة بخطاب شدّد النبرة على ضرورة إطلاق العنان للطاقة الفرنسيّة، وإنعاش السياسة، وتحقيق العدالة الاجتماعيّة. وغالباً ما وصفت وجهات نظره بأنّها مزيج من اليسار واليمين، بما فيها آراؤه عن العلوم. وعلى غرار ما هو شائع في أوساط اليسار الفرنسي عموماً، وعد ماكرون برفع نسبة الإنفاق الحكومي على الصناعة والبحوث لتصل إلى 3 في المئة من الناتج المحلّي الإجمالي، وبعدم زيادة أقساط الجامعات. ولوّح أيضاً بإنفاق مزيد من المال عبر هبات تنافسيّة، ومواصلة دعم ما يسميّه "المبادرات المتميّزة" في العلوم والتكنولوجيا.

ووعد بمنح الجامعات مزيداً من الاستقلالية، وتشجيع ريادة المشاريع في حرمها، وعدم التخلّي عن الحسومات الضريبية الكبيرة على البحوث، على رغم أن معظم يسار فرنسا يعتبرها مهرباً للمؤسّسات الثريّة من الضرائب.

والمفارقة أن لوبن لم تجب عن استمارة أسئلة بريزان. وفي حملتها الانتخابيّة، وعدت بزيادة الإنفاق الحكومي على البحوث لتصل إلى 1 في المئة من الناتج المحلّي الإجمالي، في ما هي 0.8 في المئة. وأيّدت الحسومات الضريبيّة على البحوث معتبرة أنها مفيدة للشركات الصغيرة في شكل أساسي. إلى ذلك، تبنّت زيادة حسومات الضرائب على الهبات الخاصّة المكرّسة للبحوث أيضاً. ونظراً إلى حبها للحيوانات، وعدت أيضاً باستبدال التجارب على الحيوانات بحلول بديلة كلما كان ذلك ممكناً.

وأقّرت لوبن بدور النشاط البشري في تصاعد ظاهرة الاحتباس الحراري عالميّاً. ولكنها تشكّك في اتفاق مؤتمر المناخ في باريس الذي عقد عام 2015، بل تعتبره "هشّاً وغير قابل للتنفيذ". وعلى عكسها، دعم ماكرون "اتّفاق باريس". وفي شريط فيديو انتشر لفترة قصيرة على مواقع التواصل الاجتماعي، حضّ ماكرون علماء المناخ والمهندسين الأميركيين الذي يشعرون بأنّهم مهدّدون في ظل إدارة دونالد ترامب بالقدوم إلى فرنسا.

ويعد الرئيس ماكرون أيضاً بالحدّ من مستويات اعتماد فرنسا على الطاقة النوويّة (تفوق نسبتها حاضراً 90 في المئة من استهلاك الطاقة)، في حين عُرِف عن المرشحة السابقة لوبن أنّها تميل إلى تحديث المعامل النوويّة وتمديد حياتها. وفي عدد كبير من مسائل البيئة، لم يظهر اختلاف كبير بين الطرفين، إذ وعد كلاهما بتحسين مستويات كفاءة الطاقة، وتطوير مصادر طاقة قابلة للاستدامة، وحظر التنقيب عن الغاز الأحفوري. وكذلك تقاطعا على منع زرع المحاصيل المعدَّلة وراثيّاً، التي لم تلق شعبيّة في فرنسا أبدًا.

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المشهد السياسي في فرنسا يحدث شرخًا بين فئات واسعة من الأكاديميّين المشهد السياسي في فرنسا يحدث شرخًا بين فئات واسعة من الأكاديميّين



 فلسطين اليوم -

تشابه أنيق بين إطلالتي ديانا حداد وتايلور سويفت باللونين الأسود والفضي

بيروت ـ فلسطين اليوم
في بعض الأحيان، يمكن أن تتشابه أذواق النجمات في اختيار الإطلالات، وقد يعود ذلك لمواكبة صيحات الموضة الرائجة، وفي أحدث ظهور لها أطلت ديانا حداد بفستان متطابق في فكرته وتصميمه وألوانه مع الإطلالة الشهيرة التي سبق أن خطفت بها نجمة البوب العالمية تايلور سويفت الأنظار، حيث ارتكز التصميمان على التباين الانسيابي بين اللونين الأسود والفضي الناعم والبودى وقصة الخصر المائلة، ليظهرا بتصاميم متشابهة بطريقتين مختلفين. ففي حفل جوائز MTV للموسيقى، خطفت تايلور سويفت الأنظار بإطلالة مستوحاة من مجموعة الهوت كوتور لخريف 2026 بتوقيع المصممة تمارا رالف، تميز الفستان بياقة هالتر من دون أكمام باللون الأسود، الذي ينحدر بأسلوب مائل حول الخصر؛ ليلتقي مع الجزء السفلي الفاخر المصنوع من قماش فضي براق مزين بالكسرات والدرابيه المنسدل. وقد أضفت هذه القØ...المزيد

GMT 07:53 2025 الإثنين ,02 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج العقرب 02 يونيو / حزيران 2025

GMT 00:13 2018 السبت ,07 إبريل / نيسان

نصائح للقضاء على رائحة القلي في المنزل

GMT 19:40 2018 السبت ,17 آذار/ مارس

الحجاب" فريضة أم أيديولوجية سياسية ؟ "

GMT 15:18 2015 الثلاثاء ,22 كانون الأول / ديسمبر

ملتقى رجال أعمال نابلس يستقبل محافظ سلطة النقد

GMT 16:58 2016 الإثنين ,17 تشرين الأول / أكتوبر

فوائد زيت زهرة الربيع

GMT 19:00 2019 الأربعاء ,09 كانون الثاني / يناير

أفكار ديكورية بسيطة لجعل منزلك مضئ ومشرق في عام 2019

GMT 14:16 2018 الخميس ,11 تشرين الأول / أكتوبر

دي روسي لم يتعافى من شرخ قدمه اليسرى

GMT 09:28 2018 الأربعاء ,03 تشرين الأول / أكتوبر

"Chloe" في أسبوع باريس للموضة يناسب مختلف الأذواق

GMT 03:09 2025 الجمعة ,17 كانون الثاني / يناير

نتنياهو يتوعّد بشّن المزيد من العدوان على قطاع غزة

GMT 13:13 2018 الثلاثاء ,05 حزيران / يونيو

روسيا تتوّج بذهبية الفرق في كأس العالم للمبارزة
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday