قصر محمد علي في شُبرا الخيمة يستعيد رونقه بتكلفة تتجاوز 194 مليونًا
آخر تحديث GMT 21:08:28
 فلسطين اليوم -
التحالف يعلن اعتراض صاروخين باليستيين باتجاه حرض والظهران ويطلق إنذارا مبكرا في الرياض هدم أكثر من 70 منزلا ومسجد في قرية الضحية بالنقب وتشريد 80 عائلة فلسطينية حماس تؤكد أن الانتخابات حق أصيل للشعب الفلسطيني وتدعو إلى استراتيجية وطنية تنهي التفرد والإقصاء سموتريتش يطالب نتنياهو وكاتس بتجاهل قرار المحكمة العليا بشأن عودة مهجري مخيمات شمال الضفة تحذيرات من استهداف جديد للمنظومة الصحية في غزة وسط تصاعد الادعاءات الإسرائيلية ضد المستشفيات مطار الملك خالد بالرياض يمدد الإغلاق 24 ساعة إضافية بعد هجمات أسفرت عن مقتل 14 شخصا الطيران المدني السعودي يعلن تعليق العمليات مؤقتاً بمطار الملك خالد مطار الملك خالد الدولي بالرياض يدعو المسافرين للتواصل مع شركات الطيران قبل التوجه إليه بعد الاعتداءات الأخيرة إصابات وتعليق مؤقت للعمليات بمطار الملك خالد في الرياض بعد اعتداء جديد يستهدف مرافق الطيران المدني بالسعودية مقتل 3 أشخاص وإصابة 36 آخرين في ضربات استهدفت مطارات سعودية
أخر الأخبار

بُني عام 1836 قُرب القاهرة واستُخدم للحفلات واستقبال السفراء

قصر "محمد علي" في شُبرا الخيمة يستعيد رونقه بتكلفة تتجاوز 194 مليونًا

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - قصر "محمد علي" في شُبرا الخيمة يستعيد رونقه بتكلفة تتجاوز 194 مليونًا

قصر محمد علي بشبرا
القاهرة - فلسطين اليوم

تُواصل وزارة الآثار المصرية مشروع إعادة ترميم وتأهيل قصر محمد علي بشبرا، الذي بدأته في مارس/ آذار عام 2018، ومن المتوقَّع الانتهاء من ترميم القصر الأثري الذي كان مقرا للحفلات واستقبال السفراء، في النصف الثاني من العام المقبل، بتكلفة تقديرية تتجاوز الـ194 مليون جنيه (الدولار الأميركي يعادل 16.5 جنيه مصري) يتم تمويلها من خلال بروتوكول التعاون الموقَّع بين وزارة الآثار والهيئة الهندسية للقوات المسلحة.

وتفقد الدكتور خالد العناني وزير الآثار المصري، أعمال الترميم الجارية بـ«سرايا الفسقية»، أحد المباني التي يشملها مشروع الترميم داخل القصر، موضحا في تصريحات على هامش الجولة، أن «مركز هندسة الآثار والبيئة في جامعة القاهرة، أعدّ، بالتعاون مع قطاع الآثار الإسلامية والقبطية في وزارة الآثار، جميع الدراسات اللازمة لمشروع الترميم، بهدف استعادة رونق القصر وإعادته إلى أصله».

و«سرايا الفسقية» أحد مباني القصر، وتتكون من حوض ماء كبير، يشبه البحيرة، تتوسطه نافورة، وتحيط بها أربع قاعات في الأركان، هي قاعات «الطعام» و«الأسماء» و«العرش» و«البلياردو»، و«يعاني المبنى من عدة مشاكل هندسية وإنشائية وفنية»، حسب الدكتور مصطفى وزيري الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، الذي أكّد في تصريحات صحافية على هامش الجولة أن «المشكلات الهندسية والفنية أدَّت إلى سقوط إحدى الحنايا الركنية المطلة على حوض الماء، مع وجود تلف وتسريب في طبقات العزل الخاصة بالحوض وفي بلاطات الرخام بأرضية (الفسقية)، ما أدى إلى تفكك رخام النافورة التي تتوسط (حوض الفسقية)، إضافة إلى بعض مشكلات الصرف وغرف الفلاتر والطلمبات، ووجود فطريات على الأسطح المزخرفة، وتساقط طبقات الطلاء اللونية لسقف الأروقة، وشروخ وتشققات في بعض الحجرات».

وشرح العميد هشام سمير مساعد وزير الآثار للشؤون الهندسية أعمال الترميم التي تتم بالقصر، وقال إن «(مبنى الفسقية) يقع على مساحة 10 آلاف متر، ومساحة البحيرة 3 آلاف متر»، مشيرا إلى أن «مشروع الترميم الإنشائي تضمن إزالة العزل الذي استخدم في (تجميع الجمالون) بالترميم السابق للقصر، لأنه كان يشكل حِملاً زائداً وغير مناسب للقصر، إضافة إلى عمل عزل وأرضيات خرسانية للبحيرة، وشبكات ري وصرف خاصة بها، لتجنُّب حدوث تسريب في المستقبل، إذ إن أعمال الردم في الترميم السابق لم تكن جيدة، مما أدى إلى هبوط جسم المبنى نتيجة تسريب المياه المستمر».

وافتتح الرئيس الأسبق حسني مبارك، عام 2005، قصر محمد علي في شبرا، بعد الانتهاء من مشروع ترميم نفّذته وزارة الثقافة، وتكلّف وقتها 50 مليون جنيه، وتضمن إزالة 52 مبنى لوزارة الزراعة كانت تحتل جزءاً من حديقة القصر، إضافة إلى أعمال ترميم إنشائي ومعماري، وترميم للزخارف الموجودة بالقصر، واستُخدِم القصر بعد ذلك في عدد من الحفلات الرسمية والخاصة، وتعرض لسرقة 9 من لوحاته عام 2009، تم استردادها فيما بعد، وأُغلِق القصر عام 2011 في أعقاب أحداث 25 يناير (كانون الثاني)، وفي عام 2015 سقط جزء من سقفه، نتيجة تأثره بانفجار في مبنى الأمن الوطني المجاور له بشبرا الخيمة.

الدكتور جمال مصطفى رئيس قطاع الآثار الإسلامية بوزارة الآثار، أوضح لـ«الشرق الأوسط»، أن «حديقة القصر كانت كبيرة جداً وقت بنائه، وشغلت وزارة الزراعة جزءاً كبيراً منها، حتى تمت إزالة 52 مبنى من الحديقة ضمن مشروع سابق للترميم، وتمت استعادة جزء من حديقة القصر»، مشيراً إلى أن «القصر تعرض لمشاكل إنشائية جراء الانفجار الذي وقع خارج أسواره، كما يعاني مبنى الجبلاية من مشاكل هبوط في الأرضية، حيث بُني على هضبة صناعية تعرضت مع مرور الزمن لخلل إنشائي».

وأوضح سمير أن «مشروع الترميم يشمل جزأين هما (سرايا الفسقية)، و(سرايا الجبلاية)، إضافة إلى الحديقة، ويتم تمويله من بروتوكول التعاون الموقّع بين وزارة الآثار والهيئة الهندسية للقوات المسلحة، بقيمة مليار و250 مليون جنيه، وتبلغ التكلفة التقديرية لترميم (مبنى الفسقية) 155 مليون جنيه، بينما تكلف مبنى الجبلاية 39 مليون جنيه حتى الآن، ويجري تحديد ميزانية للحديقة»، مشيراً إلى أنه «من المنتَظَر افتتاح (مبنى الجبلاية) نهاية العام الحالي، بينما يُتوقع الانتهاء من (مبنى الفسقية) وباقي المشروع في النصف الثاني من العام المقبل».

ويقع «قصر محمد علي باشا» بشبرا الخيمة على مساحة 50 فداناً، وبدأ تدشينه عام 1808م (1223هـ)، وانتهى البناء عام 1836م، وقال مصطفى إن «القصر بُنِي في عصر شهدت فيه مصر نهضة غير مسبوقة في شتى المجالات، وتولى عملية بناء القصر ذو الفقار كتخذا، بينما تمّت زخرفة القصر بواسطة المهندس يوسف حكيكيان، ويتميز القصر بالمزج بين الأسلوب الأوروبي في الزخارف وروح تخطيط العمارة الإسلامية، حيث ساعدت المساحة الشاسعة لموقع القصر على اختيار طراز معماري فريد، يعتمد على الحديقة الشاسعة المحاطة بسور ضخم تتخلله أبواب قليلة العدد».

وأوضح مصطفى أن «محمد علي عندما تولى حكم مصر عام 1805، كان يسعى للتجديد، ونظراً لأن القاهرة كانت مستنقعات وأوبئة في تلك الفترة، قرر محمد علي أن يبني قصره خارجها، وكانت أقرب قرية للقاهرة هي قرية شبرا، فبنى محمد علي القصر على النيل بعد أن أنشأ طريقاً طويلاً، وطلب من أسرته بناء قصورهم على طول الطريق، ليصل شبرا بالقاهرة».

قـــد يهمــــــــك أيضــــــاُ :

عدد خاص عن محمد علي باشا في مجلة المعاصرة

وزارة الآثار المصرية تُثير الجدل بنقل مواقع أثرية من مكانها إلى متاحف جديدة

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

قصر محمد علي في شُبرا الخيمة يستعيد رونقه بتكلفة تتجاوز 194 مليونًا قصر محمد علي في شُبرا الخيمة يستعيد رونقه بتكلفة تتجاوز 194 مليونًا



تشابه أنيق بين إطلالتي ديانا حداد وتايلور سويفت باللونين الأسود والفضي

بيروت ـ فلسطين اليوم
في بعض الأحيان، يمكن أن تتشابه أذواق النجمات في اختيار الإطلالات، وقد يعود ذلك لمواكبة صيحات الموضة الرائجة، وفي أحدث ظهور لها أطلت ديانا حداد بفستان متطابق في فكرته وتصميمه وألوانه مع الإطلالة الشهيرة التي سبق أن خطفت بها نجمة البوب العالمية تايلور سويفت الأنظار، حيث ارتكز التصميمان على التباين الانسيابي بين اللونين الأسود والفضي الناعم والبودى وقصة الخصر المائلة، ليظهرا بتصاميم متشابهة بطريقتين مختلفين. ففي حفل جوائز MTV للموسيقى، خطفت تايلور سويفت الأنظار بإطلالة مستوحاة من مجموعة الهوت كوتور لخريف 2026 بتوقيع المصممة تمارا رالف، تميز الفستان بياقة هالتر من دون أكمام باللون الأسود، الذي ينحدر بأسلوب مائل حول الخصر؛ ليلتقي مع الجزء السفلي الفاخر المصنوع من قماش فضي براق مزين بالكسرات والدرابيه المنسدل. وقد أضفت هذه القØ...المزيد

GMT 07:53 2025 الإثنين ,02 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج العقرب 02 يونيو / حزيران 2025

GMT 00:13 2018 السبت ,07 إبريل / نيسان

نصائح للقضاء على رائحة القلي في المنزل

GMT 19:40 2018 السبت ,17 آذار/ مارس

الحجاب" فريضة أم أيديولوجية سياسية ؟ "

GMT 15:18 2015 الثلاثاء ,22 كانون الأول / ديسمبر

ملتقى رجال أعمال نابلس يستقبل محافظ سلطة النقد

GMT 16:58 2016 الإثنين ,17 تشرين الأول / أكتوبر

فوائد زيت زهرة الربيع

GMT 19:00 2019 الأربعاء ,09 كانون الثاني / يناير

أفكار ديكورية بسيطة لجعل منزلك مضئ ومشرق في عام 2019

GMT 14:16 2018 الخميس ,11 تشرين الأول / أكتوبر

دي روسي لم يتعافى من شرخ قدمه اليسرى

GMT 09:28 2018 الأربعاء ,03 تشرين الأول / أكتوبر

"Chloe" في أسبوع باريس للموضة يناسب مختلف الأذواق

GMT 03:09 2025 الجمعة ,17 كانون الثاني / يناير

نتنياهو يتوعّد بشّن المزيد من العدوان على قطاع غزة

GMT 13:13 2018 الثلاثاء ,05 حزيران / يونيو

روسيا تتوّج بذهبية الفرق في كأس العالم للمبارزة
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday