غزة - فلسطين اليوم
طالب فلسطينيون أمس الأحد الحكومة والجيش المصرييْن بالاعتذار والتحقيق رسميًا عن قتل جنودهم للشاب المعاق إسحاق حسّان على الشواطئ المصرية الفلسطينية جنوب قطاع غزة، قبل أيام.
وندد هؤلاء في وقفة احتجاجية أمام السفارة المصرية في مدينة غزة، بإعدام عناصر الجيش المصري لفلسطينيين مؤخرًا، داعين المؤسسات الحقوقية لرفع القضايا في المحاكم الدولية.
ورفع المشاركون لافتات تطالب السلطة الفلسطينية بالوقوف عند مسئولياتها تجاه أهالي القطاع، والسلطات المصرية بإجراء تحقيق فوري ومحاسبة الجنود على جريمة قتل الشاب حسّان.
وتساءل المشاركون عن دور مؤسسات حقوق الإنسان تجاه هذه الجريمة، داعين العالم بأن يكون له موقف من جريمة إعدام حسّان.
وصرح الناطق باسم ملتقى فلسطين الشبابي-المنظِم للوقفة- محمد لبّد إن "جنود الجيش المصري ارتكبوا جريمة قتل الشاب حسّان وهو عار تمامًا، ويظهر بوضوح أنه لا يشكل خطرًا عليهم".
وأضاف محمد لبّد "لعلّ حسّان كسر حصاره على طريقته وارتاح نهائيًا منه ومن هذه الجيرة والحياة الصعبة بغزة، ولكن لماذا قتل الجنود حسّان المعاق عقليًا، وبالرغم من عدم إثارته لأي شبهة لديهم؟!".
وشدد محمد لبّد على أن الشرائع السماوية والقوانين الأرضي تؤكد على حرمة الدم، مضيفًا "أنه كان بمقدر الجنود اعتقال الشاب، فلماذا هان عليهم دمه؟".


أرسل تعليقك