مسيرة حاشدة تطالب بالإفراج عن الشهداء المحتجزة جثامينهم
آخر تحديث GMT 02:00:50
 فلسطين اليوم -

مسيرة حاشدة تطالب بالإفراج عن الشهداء المحتجزة جثامينهم

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - مسيرة حاشدة تطالب بالإفراج عن الشهداء المحتجزة جثامينهم

مسيرة حاشدة تطالب بالإفراج عن الشهداء
غزة ـ فلسطين اليوم

شاركت جماهير غفيرة من محافظة الخليل، اليوم السبت، في مسيرة انطلقت من مسجد الحسين وصولا إلى دوار ابن رشد وسط المدينة، مطالبة بتسليم جثامين الشهداء التي تحتجزهم قوات الاحتلال الإسرائيلي، دون شرط أو قيد.

وتقدم المسيرة ذوو الشهداء، وجماهير غفيرة من أبناء محافظة الخليل الذين رفعوا العلم الفلسطيني ولافتات وصور الشهداء، ورددوا هتافات تطالب بتسليم الجثامين المحتجزة في الثلاجات ومقابر الارقام، وأكدوا ضرورة تجسيد الوحدة الوطنية واقعا على الأرض للوقوف صفا واحدا أمام هجمة الاحتلال على شعبنا، ورددوا شعارات تمجد دماء الشهداء وتضحياتهم.

وأكدت والدة الشهيد عبد الحميد أبو سرور، أهمية مواجهة عدوان الاحتلال ومستوطنيه، ودعت المواطنين للصمود والثبات مطالبا بمواصلة المسيرات والنضال حتى تكريم الشهداء بالإفراج عن جثامينهم جميعا وليشيعوا بما يليق بنضالهم وتضحياتهم التي قدموها من أجل تحرير فلسطين.

بدوره اكد والد الشهيد وائل عبد الفتاح الجعبري، أهمية مشاركة جماهير شعبنا في هذه الفعاليات والمسيرات والوقفات التضامنية للضغط على حكومة الاحتلال من أجل استرداد جثامين الشهداء الــ35 المحتجزة في ثلاجات الاحتلال جميعها، لافتا الى ان احتجازهم يعد انتهاكا واضحا لكل القوانين والأعراف الدولية والقيم الإنسانية، مطالبا


التضامنية للضغط على حكومة الاحتلال من أجل استرداد جثامين الشهداء الــ35 المحتجزة في ثلاجات الاحتلال جميعها، لافتا الى ان احتجازهم يعد انتهاكا واضحا لكل القوانين والأعراف الدولية والقيم الإنسانية، مطالبا الجهات الحقوقية ودول واحرار العالم، بوضع حد لاعتداءات المستوطنين وجيش الاحتلال بحق المواطنين العزل.

وعقب المسيرة تلت والدة الشهيد ابو سرور، بيانا صحفيا صادرا عن ذوي الشهداء المحتجزة جثامينهم في ثلاجات الاحتلال ومقابر الارقام جاء فيه: "نحن -ذوي الشهداء المحتجزة جثامينهم في ثلاجات الاحتلال وفي مقابر الارقام- اذ نوجه تحية اجلال واكبار لأبناء شعبنا المناضل في كل مكان، والذي يرتقي ابناؤه شهداء من اجل حريته وتقرير مصيره، هؤلاء الشهداء الذين يواصل الاحتلال اعدامهم واحتجاز جثامينهم في خطوة قديمة جديدة هي الاولى والاخطر والاطول في العالم.

وتابع البيان: "اننا استنفدنا كافة الاجراءات القانونية لدى ما يسمى بمحكمة العدل العليا التي ما زالت تماطل في اصدار قرارها منذ اشهر عديدة، وحيث ان سلطات الاحتلال ما زالت تحتجز جثامين الشهداء بعد تنفيذ سياسة الاعدام المباشر، ما ادى الى ارتفاع القائمة يوما بعد يوم، وحيث ان هذا الاجراء يسبب وجعا لا ينتهي لعائلات الشهداء ويعتبر اهانة ومسا بكرامة الشعب والشهداء، وحيث انه يخالف كل الاعراف الدولية والشرائع السماوية ويعتبر انتهاكا لأبسط الحقوق الانسانية، واذ نعلن نحن -ذوي الشهداء- عن وقوفنا الكامل وغير المشروط مع كافة قضايا شعبنا الوطنية في كل اماكن تواجده وفي مقدمتها مسيرات العودة والخان الاحمر ومجابهة تسريب العقارات في القدس والاسرى والاسيرات عامة والاسيرة الجريحة اسراء جعابيص، واذ نؤكد أن مجابهة هذه التحديات يتطلب قبل كل شيء انهاء الانقسام والاعلان الفوري عن المصالحة ووحدة الموقف".

واضاف "اننا نعلن اعتبار قضية الشهداء المحتجزة جثامينهم في الثلاجات ومقابر الارقام قديما وحديثا، قضية وطنية من الدرجة الاولى تتصدر الاهتمام الشعبي والوطني الى ان يتم الافراج عن جميع الجثامين المحتجزة دون استثناء، وتكثيف الفعاليات الشعبية المطالبة بالإفراج الفوري عن الجثامين المحتجزة لتشمل كافة المدن والمناطق.

وشدد البيان على اهمية فضح سياسة الاحتلال امام الرأي العام الدولي، واعداد الملف الكامل والوافي لتقديم شكوى للجنائية الدولية باعتبار ان الاحتجاز يشكل جريمة حرب.

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مسيرة حاشدة تطالب بالإفراج عن الشهداء المحتجزة جثامينهم مسيرة حاشدة تطالب بالإفراج عن الشهداء المحتجزة جثامينهم



 فلسطين اليوم -

اختارت إكسسوارات ناعمة تزيّن بها "اللوك" مثل الأقراط الدائرية

إليكِ طُرق تنسيق موديلات " السروال " على طريقة الملكة ليتيزيا

مدريد ـ فلسطين اليوم
أسلوب إطلالات ملكة إسبانيا ليتيزيا يميّزها عن باقي الملكات والأميرات، إذ تتألق دائماً بأزياء بسيطة من حيث التصميم بعيداً عن المبالغة في اللوك والأكسسوارات مع محافظتها في الوقت نفسه على عنصر الأناقة والرقيّ، وفي أحدث لملكة إسبانيا، بدت أنيقة كعادتها، وقد تألقت هذه المرة بتوب مونوكروم مع سروال بقصة كلاسيكية أنيقة، حيث واصل ملك وملكة إسبانيا جولتهما في عدد من مناطق أراغون، بهدف دعم انتعاش النشاط الاجتماعي والاقتصادي بعد الإغلاق القسري بسبب جائحة COVID-19. وفي تفاصيل إطلالة الملكة ليتيزيا، فقد إختارت توب من ماركة ماسيمو دوتي Massimo Dutti، بلون بيج حيادي، يبلغ ثمنها £59.95 تميّزت بياقتها الدائرية وأكمامها المنفوخة عند الأكتاف مع قصة الكسرات، والتي منحت لمسة من الأناقة لهذا اللوك. قصة الأكمام هذه من أجمل صيحات هذا الصيف، وقد إعتمدها...المزيد

GMT 01:52 2020 الإثنين ,13 تموز / يوليو

أفكار مفيدة للتخزين في غرف الأطفال تعرفي عليها
 فلسطين اليوم - أفكار مفيدة للتخزين في غرف الأطفال تعرفي عليها

GMT 13:27 2020 الجمعة ,03 كانون الثاني / يناير

كن هادئاً وصبوراً لتصل في النهاية إلى ما تصبو إليه

GMT 09:27 2019 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

تجنب الخيبات والارتباك وحافظ على رباطة جأشك

GMT 02:56 2015 الجمعة ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

المصمم ماجد سومان يصرّح أنه بدأ عمله بلمسة الصالون المغربي

GMT 16:53 2019 السبت ,05 كانون الثاني / يناير

إليك أجمل إطلالات مدونة الموضة المحجبة دلال الدوب

GMT 00:43 2015 الأحد ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

فتاة شابة تعيش بأورام كبيرة في وجهها تخفي عينيها وأنفها

GMT 20:52 2015 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

كلية دار الكلمة تستقبل المخرج السينمائي مجدي العمري

GMT 14:08 2018 السبت ,08 أيلول / سبتمبر

تعرفي على أبرز الديكورات للفصل بين غرف منزلك

GMT 04:17 2015 الأحد ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

طفلة تعاني من تشوهات خلقية تحمل قلبها خارج صدرها

GMT 05:12 2016 الأربعاء ,26 تشرين الأول / أكتوبر

معرض "فن القرآن" يتضمن 60 مخطوطة مزخرفة في واشنطن

GMT 02:10 2014 الأحد ,26 تشرين الأول / أكتوبر

"مغارة الشموع" كهف مليء بأسرار طبيعة جبال القدس

GMT 19:58 2017 الأربعاء ,22 شباط / فبراير

جلب الحبيب
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday