مضغ العلكة يؤثر على نشاط وقوى المخ
آخر تحديث GMT 07:19:26
 فلسطين اليوم -
أخر الأخبار

مضغ العلكة يؤثر على نشاط وقوى المخ

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - مضغ العلكة يؤثر على نشاط وقوى المخ

مضغ العلكة
القاهرة - فلسطين اليوم

ينشيط مضع العلكة عملية الهضم، ويحسن صحة الأسنان والتأثير على شكل الوجه، كانت هذه الفوائد هي الثابتة فقط حتى ظهور الدراسة الحديثة التي أشارت إلى أن مضغ العلكة من الممكن أن يؤثر على قوى المخ، ورغم أنه من المتعارف عليه أن مضغ العلكة 20 مرة قبل الابتلاع يحقق الفائدة الصحية القصوى من مضغ العلكة، إلا أن خبراء في طب الجهاز الهضمي أكدوا أن عدد مرات المضغ تعتمد على نوع الطعام  الذي يتناوله الإنسان، حيث من الشائع أن الفطرة الإنسانية تقتضي مضغ الطعام أو أي مأكول 14 مرة قبل البلع حتى يتحقق التذوق الكامل.

كان هذا قبل التحولات التي تعرض إليها النظام الغذائي، حيث أصبحت المأكولات أكثر نعومة ولا تحتاج إلى المضغ كثيرًا قبل الابتلاع.

وباستثناء اللحوم والفواكه والخضروات التي تحتاج إلى المضغ مرات عدة حتى يتسنى للجهاز الهضمي امتصاصها، لا تحتاج المأكولات الحديثة إلى المضغ بإمعان. وبالعودة إلى الكشف الذي توصلت إليه الدراسة من أن لمضغ العلكة أثرًا كبيرًا على نشاط وقوى المخ، نرى أن هناك أثرًا كبيرًا للعلكة على الجهاز الهضمي وعلاقته بالمخ والوظائف الفسيولوجية المشتركة بينهما، حيث أثبتت الدراسة أن مضغ الطعام يؤدي إلى تفتته إلى قطع صغيرة، مما يعمل على زيادة المساحة التي تصدر منها إنزيمات الهضم، مما يسهل هذه العملية البيولوجية.  ويرسل المضغ إشارات من المخ إلى المعدة لتبدأ إفراز أحماضها المسؤولة عن الهضم، وذلك عبر العضلة الثلاثية في الوجه.  

ويساعد المضغ على سيلان اللعاب من خلال إثارة الغدد اللعابية التي تصلها الإشارة من عملية الهضم، فتبدأ في إفراز اللعاب الذي يساعد على مزج الأطعمة المختلفة، وجعلها في حالة لينة قابلة للهضم، كما يعتبر اللعاب هو المسؤول الوحيد عن تنظيف الأسنان أثناء تناول الطعام. وعندما نتناول الطعام بهدوء ونمضغه جيدًا، نسمح لأعصاب الجهاز الباراسمبتاوي المسؤول عن إتمام العمليات الفسيولوجية في الجسم بهدوء، بينما تؤدي العجلة في التهام الطعام من دون مضغه بما يكفي إلى بدء عمل العصب السمبتاوي، والذي من شأنه أن يحدث مشكلات في عملية الهضم.

ويجب اتباع أصول المضغ حتى يحدث الأثر المرجو منه في سير عملية الهضم على الوجه الأكمل، فبينما يفضل الكثيرون المضغ على جانب واحد من الأسنان، أثبت خبراء الأسنان أن ذلك خطأ فادح يجب الإقلاع عنه وتقليب الطعام ومضغه على الجانبين لتجنب المشكلات التي قد تنتج عن ذلك، فمن الممكن على سبيل المثال أن تتضرر الأسنان كثيرًا بسبب هذه العادة، حيث تصير مسطحة أكثر من اللازم مما يفقدها الكفاءة في القيام بوظيفتها في المضغ على المدى الطويل، ويؤدي إلى مشكلات رئيسة في الهضم مستقبلًا. ويعاني البعض من صريف الأسنان وهو عبارة عن المضغ أثناء النوم من دون وجود طعام في الفم، وغالبًا ما يتمثل الصريف في قيام الأسنان بالطحن دون وجود شيء في الفم بالإضافة إلى اصطكاك الفكين في بعضهما بعضًا، مما قد يحدث مشكلات عدة تواجهها الأسنان، وفي معظم الأحيان يكون الضرر الواقع على الأسنان من الصريف تآكل طبقة مينا الأسنان التي تحافظ عليها من الخارج.

يُذكر أن الصريف غالبًا ما ينتج عن اضطرابات عصبية ونفسية بالإضافة إلى بعض العوامل مثل التدخين وتناول المشروبات التي تحتوي على الكافيين، وغيرها من العوامل ذات الصلة بأسلوب الحياة، كما يمكن أن يحدث صريف الأسنان الصداع النصفي، آلام الأذن واضطرابات المضغ والنوم.

ومن الحقائق التي توصل إليها العلماء أن مضغ العلكة من الممكن أن يغير شكل الوجه، حيث يعمل على نمو العضلة الماضغة في الوجه إلى حجم غير مرغوب فيه، مما يؤدي إلى تحول الوجه إلى الشكل المربع، وهو ما يمكن علاجه من خلال حقن الباتوكس الذي يمنع العضلة من مواصلة النمو.  

وكما يؤثر مضغ العلكة على شكل الوجه، فإن له أثرًا على الذاكرة حيث من الممكن أن يؤدي إلى فشل الإنسان في الاحتفاظ ببعض الأحداث التي تقع أمامه في الذاكرة.

 ورغم ضعف الأدلة العلمية المتوافرة عن ذلك، إلا أن هناك من الخبراء من أكد أن مضغ العلكة يعتبر من الأنشطة المضادة لتكوين بعض الذكريات، فعلى سبيل المثال، يقوم الإنسان بترديد كلمة ما أو عبارة ما في رأسه من دون صوت ليتذكرها فيما بعد، وهو ما أثبتت التجربة العملية أنه يستحيل القيام بذلك وقت مضغ العلكة، حيث يعتبر مضغ الحلقة نشاطًا مضادًأ للاحتفاظ بالعبارات والكلمات في الذاكرة، لأن الذاكرة في هذا الوقت تعتمد على الجهاز الصوتي المتمثل في الفم واللسان والأسنان، وجميعها تكون في حالة عمل أثناء مضغ العلكة. وجاء هذا الربط بين قوة الشخصية ومضغ العلكة أخيرًا، حيث يميل ذوو الشخصيات القوية إلى التحركات السريعة في كل شيء حتى تناول الوجبات، وهم أيضًا يميلون إلى مضغ العلكة، بالإضافة إلى ما ساقته الدراسة الجديدة من أن مضغ العلكة من الممكن أن يؤدي إلى خفض التوتر، حيث يعمل كبديل لمضغ الأظافر والأقلام والشعر.

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مضغ العلكة يؤثر على نشاط وقوى المخ مضغ العلكة يؤثر على نشاط وقوى المخ



 فلسطين اليوم -

الأسود يحافظ على مكانته والفخامة ترافق الحاضرات في الجونة

القاهرة ـ فلسطين اليوم
واصلت نجمات الفن والسينما منافسة الأناقة في ثاني أيام فعاليات مهرجان الجونة السينمائي عام 2026 حيث برزت إطلالات سهرة راقية وأخرى صباحية ناعمة بين السجادة الحمراء والجلسات الحوارية واستمر اللون الأسود في فرض سيطرته على اختيارات النجمات ليعكس الفخامة والرقي إلى جانب ظهور لافت للألوان النارية والأزرق الشاحب والأبيض. بدت النجمة يسرا في كامل أناقتها بثوب أسود طويل للقماش المجعد من تصميم ليث معلوف بفتحة V Neck وأكمام قصيرة بارزة الأكتاف مع فتحة أمامية عالية ونسقت معه بروشا ذهبيا كبيرا وقفازا جلديا وجوارب دانتيل بينما خطفت إلهام شاهين الأنظار بجمبسوت أسود بأرجل واسعة وأكمام مفتوحة تنسدل كالأوشحة مع ياقة كريستالية عالية مطرزة وتألقت أمينة خليل بطقم دانتيل أسود مزين بالورود ومبطن بالقماش الأحمر يتكون من كورسيه بياقة هالتر وتنورة مÙ...المزيد

GMT 05:54 2026 الأحد ,18 تشرين الأول / أكتوبر

الأردن في الخريف وجهات تكتسي بألوان الطبيعة الساحرة
 فلسطين اليوم - الأردن في الخريف وجهات تكتسي بألوان الطبيعة الساحرة

GMT 06:07 2026 الأحد ,18 تشرين الأول / أكتوبر

خطأ مميت لنباتات الزينة يقوم به معظم المبتدئين
 فلسطين اليوم - خطأ مميت لنباتات الزينة يقوم به معظم المبتدئين

GMT 10:48 2019 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

تحمل إليك الأيام المقبلة تأثيرات ثقيلة وسلبية

GMT 09:03 2019 الثلاثاء ,03 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الأحداث اليوميّة لمواليد برج"الدلو" في كانون الأول 2019

GMT 06:41 2020 الخميس ,04 حزيران / يونيو

لا تكن لجوجاً في بعض الأمور

GMT 13:27 2020 الجمعة ,03 كانون الثاني / يناير

كن هادئاً وصبوراً لتصل في النهاية إلى ما تصبو إليه

GMT 13:18 2018 الثلاثاء ,18 أيلول / سبتمبر

"أفرايزز" تفاوض لإنشاء محطات طاقة شمسية بمليار جنيه

GMT 02:12 2017 الأحد ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

رحاب عمر تعترف بعشقها غناء القصائد أمام جمهور المستمعين

GMT 08:31 2014 الجمعة ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

محاكم بريطانية تقاضي أمهات تسبّبن بتشويه أطفالهن
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday