تعرف على أسرار قرية شالي المصرية حصن واحة سيوة المنيع
آخر تحديث GMT 10:00:06
 فلسطين اليوم -

تم تشييدها بشكل متعرج لحمايتها من الغزاة

تعرف على أسرار قرية "شالي" المصرية حصن "واحة سيوة" المنيع

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - تعرف على أسرار قرية "شالي" المصرية حصن "واحة سيوة" المنيع

واحة سيوة
القاهره ـ فلسطين اليوم

تُعدّ قرية شالي الأثرية بواحة سيوة التي تقع جنوب غرب مدينة مرسى مطروح المصرية، واحدة من أهم المعالم الأثرية في واحة سيوة، لتاريخها الذي يعود إلى القرن الثاني عشر ميلادي، وطرازها المعماري الذي بني خصيصاً لحمايتها من الغزاة والدفاع عن الواحة. سكن السيويون هذه القرية "شالي" منذ عام 600 هجر و1203 ميلادي، وقاموا ببناء سور للقرية وأطلقوا عليه اسم "شالي" والتي تعني باللهجة السيوية "المدينة الحصن"، كما تمتعت هذه المدينة بطراز

 

معماري متميز، حيث تم تشييدها بشكل متعرج لحمايتها من الغزاة.واعتمد السيويون في تشيدهم لهذه المدينة من منازلهم ومتاجرهم على مادة "الكرشيف"، وهي الطين الذي يتم استخراجه من الأرض المشبعة بالملح، فإذا جف تصبح هذه المادة شديدة الصلابة، كما أنها تتناسب مع طقس هذه المنطقة حيث يوفر الدفء شتاء والرطوبة صيفاً، كما أنها تعد أحد الطرق الفريدة في البناء.وامتازت هذه القرية بالعديد من المزارات الأثرية، منها المسجد العتيق الذي تم ترميمه وافتتح عام 2015،

 

ومسجد تطندي والذي تم افتتاحه بعد أعمال ترميمه عام 2018، واعتمدت هذه القرية في البداية على مدخل واحد فقط للقرية من الجهة الشمالية ليتمكن أهالي القرية من الدفاع عنها ضد أي غزو وأطلقوا عليه "باب إنشال"، وتعني باب المدينة، وفتح سكان مدينة شالي بابا آخر للمدينة من الجهة الجنوبية، ويسمى "باب أثرات" وهو يعني الباب الجديد، وكان يتم استخدامه من قبل سكان القرية الذين لا يرغبون في المرور أمام رؤساء العائلات الذين اعتادوا عقد مجالسهم بالقرب

 

من المدخل الرئيسي للمدينة، وبعد مرور قرن آخر فُتح باب ثالث في الجهة الشمالية سُمي "باب قدوحة" نسبة إلى صاحب الدار التي تواجه هذا الباب والذي كان مخصصاً للنساء فقط.وتم العمل على تطوير وإحياء هذه القرية العريقة من خلال منحة من الاتحاد الأوروبي بالتعاون مع وزارة السياحة والآثار، لتعزيز مكانة مدينة سيوة كإحدى الوجهات للسياحة البيئية وتعزيز اقتصاد الواحة، حيث استهدف هذا المشروع ترميم المنازل والشوارع القديمة المعرضة للانهيار

 

في هذه القرية واستكمال مسار السور القديم الذي تآكل مع عوامل الزمن والهجمات التي تعرضت لها القرية قديماً، بالإضافة إلى إنشاء مركز للرعاية الاجتماعية والصحية لسكان سيوة، واعتمد مشروع الترميم على استخدام مواد طبيعية من البيئة السيوية خاصة مادة الكرشيف التي تم بناء المدينة منها، وجذوع النخيل وعروق الزيتون التي تشتهر بها واحة سيوة.

 

قد يهمك ايضا:

تعرف على واحة "سيوة" أفضل مناطق سياحة السفاري في مصر

"سيوة" واحة مصرية تضج بالطبيعة الخلابة وتخطف قلوب الزائرين

 
palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تعرف على أسرار قرية شالي المصرية حصن واحة سيوة المنيع تعرف على أسرار قرية شالي المصرية حصن واحة سيوة المنيع



GMT 12:01 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

أثري مصري يرد على إيلون ماسك أغنى رجل في العالم

GMT 10:00 2021 الثلاثاء ,05 كانون الثاني / يناير

تفاصيل مثيرة عن أعظم رسامي اليونان تعرف عليها

GMT 09:39 2020 الأربعاء ,30 كانون الأول / ديسمبر

وزير السياحة المصري يعلن عن كشف أثري جديد في كانون الثاني 2021

GMT 09:54 2020 الثلاثاء ,29 كانون الأول / ديسمبر

رحلة فريدة من نوعها لعشاق الخط العربي في متحف الشارقة
 فلسطين اليوم -

إطلالات سيرين عبد النور بخيارات عصرية

القاهره ـ فلسطين اليوم
اشتهرت المغنية والممثلة وعارضة الأزياء اللبنانية سيرين عبد النور في العالم العربي بعد إصدارها ألبومها الغنائي لعام 2004، بينما كان دخولها مجال عرض الأزياء هو الباب الذي قادها إلى التمثيل والنجاح، كما تميزت مؤخرًا بتقديم البرامج التلفزيونية، وتبقى سيرين من الفنانات العربيات اللاتي تميزن في الإطلالات؛ لكونها صاحبة أسلوب فريد من نوعه.فضَّلت سيرين عبد النور اختيار الإطلالات الأحادية في مظهرها اليومي، ومن أبرز إطلالاتها تأنقت بجمبسوت باللون البيج مزين بحزام من نفس اللون مع قميص بيج مميز كشفت به عن أحد كتفيها بلمسة عصرية، وفي إطلالة أخرى اختارت تنورة بيضاء مصممة بعدة طبقات مع معطف من الجلد الأبيض، وتزينت بتسريحة شعر مرفوعة مع مكياج ترابي لخيار ناعم بلمسة كلاسيكية، وفي الإطلالة الثالثة نسقت بنطالًا أسود لامعًا مع قميص أسود شف...المزيد

GMT 08:49 2021 السبت ,09 كانون الثاني / يناير

طرق ارتداء نقشة الكارو الحيوية بألوان متنوعة في ربيع 2021
 فلسطين اليوم - طرق ارتداء نقشة الكارو الحيوية بألوان متنوعة في ربيع 2021

GMT 07:40 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

أبوظبي عروس السياحة "الشتوية"
 فلسطين اليوم - أبوظبي عروس السياحة "الشتوية"

GMT 07:23 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

نائب ترامب سيحضر حفل تنصيب بايدن
 فلسطين اليوم - نائب ترامب سيحضر حفل تنصيب بايدن

GMT 07:44 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

بسمة وهبة توجه رسالة إلى المتنمرين على ابنتها
 فلسطين اليوم - بسمة وهبة توجه رسالة إلى المتنمرين على ابنتها

GMT 06:45 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

الاحتلال يقتحم يعبد جنوب غرب جنين ويغلق طرقا فرعية

GMT 12:53 2020 الأحد ,13 كانون الأول / ديسمبر

130 مستوطنا يقتحمون المسجد الأقصى

GMT 06:02 2020 الخميس ,04 حزيران / يونيو

لا تتهوّر في اتخاذ قرار أو توقيع عقد

GMT 18:33 2015 الثلاثاء ,13 تشرين الأول / أكتوبر

فوائد الزعتر لطرد الغازات من المعدة

GMT 09:43 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

الاحتلال يعتقل مواطنا من عاطوف ويستولي على شاحنته

GMT 06:42 2020 الخميس ,04 حزيران / يونيو

كن قوي العزيمة ولا تضعف أمام المغريات

GMT 05:58 2020 الخميس ,04 حزيران / يونيو

تعيش ظروفاً جميلة وداعمة من الزملاء

GMT 08:30 2019 الثلاثاء ,03 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الأحداث اليوميّة لمواليد برج"العقرب" في كانون الأول 2019

GMT 12:12 2017 الأحد ,04 حزيران / يونيو

أجمل أشكال ديكورات جدران المنازل الحديثة

GMT 15:46 2015 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

أسعار هيونداي توسان 2016 في فلسطين

GMT 09:47 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

الاحتلال يعتقل أسيرا محررا من جنين على حاجز عسكري

GMT 07:58 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

انتشار مكثف للجيش الأميركي في واشنطن بعد اقتحام الكونغرس

GMT 12:29 2019 الأحد ,19 أيار / مايو

تميمات غير تقليدية لـ"تسريحات" غرف النوم
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday