هل سينتهي الصلع
آخر تحديث GMT 06:33:56
 فلسطين اليوم -

هل سينتهي الصلع؟

 فلسطين اليوم -

هل سينتهي الصلع

بقلم : خالد منتصر

خبر أحدث ثورة، هل سنقول وداعاً للباروكة؟ هل هذه بشرى للأقرع والأصلع؟ عندما نقرأ ونتابع المكتوب عن هذا الدواء الذي تطوره شركة «فيراديرميكس» والذي هو نفسه المينوكسيديل المشهور الذي كل أصلع اشتراه وجربه بكافة أنواعه وتركيزاته، لكن بتركيبة تتناول بالفم، ممتدة المفعول اسمها البحثي المؤقت VDPHL01، الجديد هنا هو طريقة إطلاق المادة داخل الجسم، مع نتائج مشجعة في تجارب كبيرة لعلاج الصلع الوراثي، وليس اكتشاف مادة مختلفة تماماً.

** ماذا أظهرت نتائج الدواء الجديد؟

في 19 أكتوبر 2026، أعلنت الشركة نتائج تجربة مرحلة ثالثة شملت 536 رجلاً يعانون صلعاً وراثياً خفيفاً إلى متوسط. بعد ستة أشهر، ارتفع عدد الشعر غير الزغبي في المنطقة المقاسة بمتوسط 28.6 شعرة لكل سنتيمتر مربع مع الاستخدام مرة يومياً، و36.4 مع الاستخدام مرتين، مقابل 6.6 مع الدواء الوهمي. وأبلغ 55.7% و68.7%، على الترتيب، عن تحسن أو تحسن كبير، مقابل 15% مع الدواء الوهمي.

التركيبة مصممة لإطلاق المينوكسيديل تدريجياً وتقليل ذروة تركيزه في الدم. لكن هذه نتائج أعلنتها الشركة، ولا تثبت تفوقه على المينوكسيديل الفموي التقليدي، فالمقارنة كانت بالدواء الوهمي. وحتى 21 أكتوبر 2026 ما زال علاجاً تجريبياً لم يحصل على اعتماد FDA. وسُجل تورم بالأطراف لدى 2.8 - 4.5%، وزيادة شعر غير مرغوب فيه لدى 2.2 - 9%، دون أحداث خطيرة مرتبطة بالعلاج وفق إعلان الشركة.

** ماذا عن المينوكسيديل بالفم؟

المينوكسيديل الفموي دواء قديم لعلاج ارتفاع ضغط الدم، ويستخدمه أطباء الجلدية بجرعات منخفضة لعلاج تساقط الشعر خارج الاستطباب المعتمد؛ أي إن له أدلة طبية تدعم الاستخدام، لكن أقراصه التقليدية ليست معتمدة من FDA لعلاج الصلع. وقد نشر خبراء دوليون توافقاً إرشادياً عام ٢٠٢٥ لتنظيم اختياره ومتابعته، مع الإقرار بالحاجة إلى مزيد من بيانات الأمان طويل المدى.

وقد يكون خياراً مناسباً لمن يصعب عليهم الالتزام بالدهان أو يعانون تهيج فروة الرأس منه. لكن سهولة تناوله لا تعني أنه أقوى بالضرورة: ففي تجربة عشوائية منشورة في JAMA Dermatology عام 2024، لم يثبت تفوق المينوكسيديل الفموي بجرعة ٥ ملغ يومياً على الموضعي بتركيز 5% مرتين يومياً في مقاييس كثافة الشعر الأساسية بعد 24 أسبوعاً، رغم أفضلية في التقييم بالصور لمنطقة قمة الرأس. وهذه جرعة بحثية وليست توصية ببدء العلاج ذاتياً.

** هل المينوكسيديل بالفم آمن؟

الجرعات المنخفضة يتحملها كثير من المرضى، لكنها تؤثر في الجسم كله. وفي دراسة استعادية شملت 1404 مرضى، كانت أبرز الأعراض:

- زيادة شعر الوجه أو الجسم: 15.1%.
- الدوخة أو خفة الرأس: 1.7%.
- احتباس السوائل: 1.3%.
- تسارع ضربات القلب: 0.9%.

توقف نحو 1.7% بسبب الأعراض الجانبية. ومع أن النتائج مطمئنة نسبياً، فإن الدراسة لم تكن عشوائية ولم تتضمن مجموعة مقارنة، فلا تستبعد المضاعفات النادرة.

وتحمل نشرة الأقراص تحذيراً مهماً من احتباس السوائل والانصباب التاموري، أي تجمع سائل حول القلب، وقد يتطور إلى ضغط خطير عليه. ولا يجوز إسقاط معدلات مخاطر جرعات علاج الضغط على الجرعات المنخفضة للشعر، لكن توجد تقارير عن هذه المضاعفات حتى بجرعات منخفضة؛ لذلك لا يصح اعتباره علاجاً تجميلياً بلا مخاطر.

قبل وصفه، يراجع الطبيب ضغط الدم والنبض، وأمراض القلب والكلى، والتورم، والأدوية المصاحبة، ويحدد الحاجة للفحوص والمتابعة بحسب الحالة. وألم الصدر أو ضيق النفس أو الإغماء أثناء استخدامه يستلزم تقييماً عاجلاً.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

هل سينتهي الصلع هل سينتهي الصلع



GMT 01:42 2026 الأحد ,25 تشرين الأول / أكتوبر

الأردن؟

GMT 01:34 2026 الأحد ,25 تشرين الأول / أكتوبر

لماذا الأردن ولماذا الآن؟

GMT 01:32 2026 الأحد ,25 تشرين الأول / أكتوبر

فعلا… دين أبوهم اسمه إيه..

GMT 01:29 2026 الأحد ,25 تشرين الأول / أكتوبر

مجزرة الكنيسة في الكرك

GMT 01:28 2026 الأحد ,25 تشرين الأول / أكتوبر

الكرك الذي هزم السواد

GMT 01:27 2026 الأحد ,25 تشرين الأول / أكتوبر

انتخابات نتنياهو... بين الحظ والمؤامرة

GMT 01:25 2026 الأحد ,25 تشرين الأول / أكتوبر

تناقض واحد قويم لعالمنا أم تناقضات عدّة مختلَطَة؟

GMT 01:23 2026 الأحد ,25 تشرين الأول / أكتوبر

مَنْ يُصوّتْ أو مَنْ يُموّل؟

إليسا تتألق بصيحة الفساتين بالأكتاف المنسدلة بالتزامن مع عيد ميلادها

بيروت ـ فلسطين اليوم
تستعد النجمة اللبنانية إليسا للاحتفال بعيد ميلادها الـ55 في السابع والعشرين من شهر أكتوبر الجاري، وهي المناسبة التي حرص جمهورها على تهنئتها بها والتفاعل معها مبكراً. وسلط المتابعون الضوء على أبرز إطلالاتها والتصاميم التي نالت إعجابها وفضلتها مؤخراً في مختلف ظهوراتها، وكان في مقدمتها صيحة الفساتين ذات الأكتاف المنسدلة التي أصبحت خياراً مفضلاً لديها على الدوام. وفي رصد لأبرز تلك الاختيارات، ظهرت إليسا في إحدى حفلاتها الغنائية بفستان سهرة طويل متدرج الألوان يمتد من الأسود الداكن في الجزء العلوي إلى البرتقالي المحمر والنيود في الأسفل، مصنوع من قماش الشيفون الانسيابي ومتميز بقصة ياقة منسدلة عن الكتفين على شكل حرف V مع تطريزات وخرز أسود دقيق يغطي منطقة الصدر، وأكمام طويلة منسدلة تشبه الكاب تتدلى بانسيابية من الكتفين، مع عقد ر...المزيد

GMT 06:33 2026 الأحد ,25 تشرين الأول / أكتوبر

موضة السجاد المعاصر لتجديد أرضية منزلك بأسلوب راقٍ
 فلسطين اليوم - موضة السجاد المعاصر لتجديد أرضية منزلك بأسلوب راقٍ

GMT 17:46 2019 الأحد ,03 شباط / فبراير

السيارات الطائرة بين الخيال العلمي والحقيقة

GMT 05:18 2017 الإثنين ,18 كانون الأول / ديسمبر

الإصابة ببعض الأمراض الجلدية أبرز أسباب تساقط الشعر

GMT 07:04 2019 الإثنين ,11 شباط / فبراير

ديان كروغر تلعب دور معلمة عميلة للموساد

GMT 20:10 2017 الأحد ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

الروائي نبيل فاروق يفاجئ قراءه برواية خيال علمي

GMT 15:07 2017 الجمعة ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

"استاد الأهلي" وعد من لا يملك

GMT 18:10 2016 الثلاثاء ,20 كانون الأول / ديسمبر

مدرب الريان القطري يؤكد استعداد فريقه لمواجهة الخور

GMT 08:16 2020 الخميس ,10 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الخطوات الأساسية لتحقيق النجاح في تربية الأبناء

GMT 11:03 2020 الثلاثاء ,16 حزيران / يونيو

سبب ترك رئيس قِسم المُحرّكات في "مرسيدس" منصبه

GMT 20:20 2019 الخميس ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

أهم الأماكن السياحية في جزيرة بالي دليلك لرحلة ممتعة

GMT 22:55 2019 الأربعاء ,30 كانون الثاني / يناير

طرق مبتكرة لتنظيف مفارش السرير بشكل مستمر

GMT 12:30 2018 الخميس ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

باريس سان جيرمان مهدد بالاستبعاد من دوري أبطال أوروبا

GMT 22:26 2018 الخميس ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

فوائد البطاطا للجسم والصحة أبرزها الطاقة والنشاط
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday